طعن رجل 16 شخصا على الأقل، بينهم عدد من الأطفال، قرب حديقة عامة في مدينة كاواساكي جنوبي العاصمة طوكيو.
وقالت محطة إن إتش كيه اليابانية إن طفلة قد لقت مصرعها.وأوضحت المحطة أن الطفلة التي تبلغ نحو 6 سنوات كانت في انتظار حافلة مدرستها - وهي مدرسة خاصة كاثوليكية- عندما تعرضت للطعن.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام محلية قولها إن المهاجم المشتبه به قد لقي مصرعه بعدما طعن نفسه.
وكان مسؤول ياباني رجح مقتل اثنين،
ومثل هذه الحوادث نادرة في اليابان، التي تشتهر بأن بها أقل معدلات الجرائم العنيفة بين الدول المتقدمة.
وقال يوجي سيكيزاوا، المتحدث باسم إدارة الإطفاء ومكافحة الحرائق في كاواساكي، في وقت سابق إنه "لا يُظهر رجل وطفلة أي علامات على عمل الوظائف الحيوية"، وهي عبارة تُستخدم في اليابان بشكل رسمي للإشارة إلى الوفاة قبل الكشف بواسطة طبيب محترف والإعلان الرسمي عن الوفاة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الشرطة عثرت على سكينين في إطار التحقيقات، مضيفة أن المشتبه به طعن نفسه في الكتف قبل اعتقاله.
وأضاف سيكيزاوا لوكالة فرانس برس إن الشرطة تلقت مكالمة استغاثة قبل الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي للإبلاغ عن طعن عدد من التلاميذ أثناء توجههم إلى المدارس.
وبدأ الهجوم بالقرب من محطة القطارات المحلية، حسب وسائل إعلام.
وبُثت لقطات لسيارات الإسعاف ورجال الإنقاذ يسارعون إلى علاج بعض المصابين في موقع الحادث.
في صباح يوم مشرق من أيام شهر
مايو/أيار، وفي محطة إيداكيسو للسكك الحديدية في اليابان، انهمكت مجموعة من
السائحين في التقاط صور لقطة صغيرة استلقت لتنعم بأشعة الشمس، قبل أن
يُدغدغ طفل صغير بطنها في سعادة. وبينما طفقت القطة - ذات الألوان البيضاء
والسوداء - تموء بين يديْ أحد الزوار، وقف أحد عمال المحطة وعلى وجهه ابتسامة عريضة، دون أن يتدخل في المشهد إلا لإعادة وضع قبعة مدير المحطة في مكانها على رأس هذه الهرة، كلما كادت أن تنزلق من موضعها.
وبينما
كانت القطة تحاول بمرح لطم "آي فون" خاص بأحد السائحين بإحدى قوائمها؛ قال
لنا الرجل: "وجودها في أنحاء المحطة يجعل الكل سعداء. أنسى في بعض الأحيان
أنها رئيستي". لقاؤنا في هذه السطور مع "يونتاما"، أحدث هرة تتولى منصب ناظر محطة للقطارات في اليابان، في إطار سلسلة من "المديرات القطط"، التي ساعدت على إنقاذ خط "كيسيغاوا" للسكك الحديدية من الإغلاق، ذلك الخط الذي يمر في محافظة واكاياما التي تُعرف بتلالها المزدانة بالمعابد وبمسارات الحج المقدس التي توجد فيها.
بدأت هذه القصة في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، بقطة أخرى حملت اسم "تاما"، كانت تعيش قرب محطة كيسي؛ المحطة النهائية لخط السكك الحديدية المؤلف من 14 محطة، والذي يمتد على طول 14.3 كيلومتراً، ويربط تجمعات سكانية صغيرة بمدينة واكاياما، وهي المدينة الرئيسية في هذه المحافظة. وفي تلك الآونة، كانت تلك القطة تتسكع غالبا بجوار مسار القطار، ما أكسبها محبة الركاب وتعلقهم بها.
وبمرور السنوات، اكتسبت "تاما" شعبية بين مستخدمي هذا الخط بفضل طبيعتها اللطيفة وملامحها التي تجعلها شديدة الجاذبية في الصور. وشرع المعجبون بها إلى تلقيبها بـ "ناظر محطة" كيسي. لكن بحلول منتصف العقد الأول من القرن الحالي، هدد مزيج من الأمور المرتبطة بانخفاض عدد الركاب من جهة والمشكلات المالية من جهة أخرى، بإلغاء خط السكك الحديدية الريفي هذا، وأصبحت محطاته الـ 14 في عام 2006 بدون موظفين.
بينهما طفلة، في الحادث الذي وقع صباح الثلاثاء بتوقيت طوكيو.
No comments:
Post a Comment